ابراهيم عاملي ( موثق )
192
تفسير عاملي ( فارسي )
« وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ » 83 ابو الفتوح نوشته است : بعضى گفتند : فرق ميان « مطر » و « امطر » آن باشد كه « مطر » در رحمت باشد ، و « امطر » در عذاب خداى تعالى ، گفتند : عبد الملك مروان نامه نوشت بقاضى حمص ابو خليف و از او پرسيد كه حدّ لوطى چه باشد ؟ او جواب نوشت كه رجم بايد كردن او را كه خداى هم اين كرده با قوم لوط في قوله « وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً » اهل علم اين را استحسان كردند . سخن و استفاده ى ما همان است كه در قصّه هاى سابق نوشتيم . [ سوره الأعراف ( 7 ) : آيات 84 تا 88 ] وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 84 ) وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 85 ) وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِراطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّه مَنْ آمَنَ بِه وَتَبْغُونَها عِوَجاً وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ( 86 ) وَإِنْ كانَ طائِفَةٌ مِنْكُمْ آمَنُوا بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِه وَطائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّه بَيْنَنا وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 87 ) قالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِه لَنُخْرِجَنَّكَ يا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا قالَ أوَ لَوْ كُنَّا كارِهِينَ ( 88 ) معنى لغات : مدين - در تفسير عبده نوشته است : مردم مدين عرب بوده اند و سرزمين آنها بگفته ى بعضى مورّخين از خليج عقبه تا طور سينا امتداد داشته